هل النوم في غرفة الضغط العالي ممكن؟

نعم، النوم في غرفة الضغط العالي ليس ممكناً فحسب، بل إنه شائع جداً في بعض الحالات.
هل العلاج بالأكسجين عالي الضغط العالي يجعلك متعبًا دائمًا
عادةً ما يستمر العلاج بالأكسجين عالي الضغط لفترة طويلة، على سبيل المثال، قد تصل مدة العلاج الواحد إلى 90 دقيقة أو أكثر.
في مثل هذه البيئة المغلقة والهادئة نسبيًا، يكون الأمر مملًا للغاية بالنسبة للكثير من الناس. في حالة الملل، سيسعى الدماغ إلى الاسترخاء أو التحول إلى وضع الراحة، ومن الطبيعي ألا يساعده ذلك على النوم.
الآلية الفسيولوجية:
آثار الأكسجين عالي الضغط على الجهاز العصبي المركزي:
يؤدي استنشاق الأكسجين النقي في بيئة عالية الضغط إلى زيادة الضغط الجزئي للأكسجين في الجسم. وهذا له مجموعة من التأثيرات على الجهاز العصبي المركزي، والتي قد تشمل تأثيرات خفية على موجات الدماغ والناقلات العصبية. بعض الدراسات قد أظهرت أن الأكسجين عالي الضغط قد يساعد على تنظيم النشاط العصبي وبالتالي إحداث 1 حالة من الاسترخاء أو حتى التخدير الطفيف، مما يخلق ظروفًا مواتية للنوم.
الاسترخاء العميق والنوم المستحث:
توفر غرفة الأكسجين عالي الضغط بيئة فريدة وهادئة. تقلل درجة الحرارة الثابتة للمقصورة والفضاء المغلق عن العالم الخارجي من الضوضاء والتداخل، وهذا في حد ذاته مفيد جداً للاسترخاء البدني والعقلي.
في مثل هذه البيئة، سينخفض توتر الجسم بشكل طبيعي، ومع التأثير العلاجي للأكسجين، سيشعر العديد من المرضى بالاسترخاء أكثر من أي وقت مضى، مما يسهل عليهم النوم.
فوائد النوم في غرفة الضغط العالي وكيفية تحسين التجربة:
المزايا:
- إضعاف الإحساس بالزمن: هذه واحدة من أكثر الفوائد بديهية. سيشعر المريض بمرور وقت العلاج الطويل في الأصل بلمح البصر أثناء نومه، مما يحسن بشكل كبير من امتثال المريض وتجربته.
- يعزز الاسترخاء: النوم هو حالة 1 من الاسترخاء العميق. عندما يكون الجسم في حالة استرخاء، يمكنه تلقي العلاج بشكل أفضل وتحسين تأثير العلاج. النوم في غرفة الضغط العالي مكمل لفوائد العلاج.
- راحة محسّنة: النوم مستلقياً أكثر راحة واستقراراً من التحديق في الحاجز في ذهول. وهذا يقلل بشكل كبير من الملل والأرق أثناء العلاج.
تجربة التحسين:
- التحضير قبل العلاج: من المهم جداً ارتداء ملابس قطنية فضفاضة ومريحة، لأن المواد الاصطناعية قد تكون غير مريحة في بيئة الأكسجين عالي الضغط. من الأفضل إفراغ المثانة قبل العلاج. فلا أحد يريد أن يستيقظ من نومه بسبب البول. أهم شيء هو الحفاظ على الاسترخاء الذهني واستغلال العلاج كفرصة للراحة.
- تعديل بيئة المقصورة: إذا سمحت الظروف، يمكن للمرضى ارتداء سدادات الأذن لغرفة الضغط العالي وأقنعة العين، والتي يمكن أن تخلق بيئة نوم أكثر خصوصية. تسمح بعض مراكز العلاج للمرضى بالاستماع إلى بعض الموسيقى الهادئة للمساعدة على الاسترخاء، ولكن تأكد من أن مستوى الصوت معتدل وأن تكون المعدات آمنة ومأمونة.
- أهمية التواصل: إذا كان لدى المريض أي انزعاج أو مخاوف، يُرجى التأكد من التواصل مع الطاقم الطبي قبل أو أثناء العلاج (من خلال نظام الاتصال بالطوارئ).
كيف تضمن السلامة أثناء النوم

تقييم الطبيب قبل العلاج
- تقييم القدرة على التكيف: هذا أمر بالغ الأهمية. سيحكم الأطباء على ما إذا كان المريض مناسباً للنوم الطويل في المقصورة وفقاً لحالته الخاصة وحالته البدنية وحتى قدرته على التحمل النفسي.
- التأثيرات الدوائية: قد ينتج عن المهدئات أو الأدوية الأخرى التي قد تؤثر على النوم تغيرات ديناميكية دوائية أو حركية دوائية في بيئة الضغط العالي تختلف عن تلك التي تحدث في الضغط العادي، مما قد يؤثر على التأثير العلاجي بل ويزيد من المخاطر. يحتاج الأطباء إلى فهم التأثير المحتمل لهذه الأدوية على فعالية العلاج وتعديل العلاج إذا لزم الأمر.
المحترفون والمعدات:
- مراقبة الموظفين الطبيين المحترفين: خلال كل علاج بالأكسجين عالي الضغط، هناك متخصصون ممرضات غرفة الأكسجين عالي الضغط العالي مراقبة حالة المريض طوال العملية، والاستعداد للاستجابة للحالات الطارئة.
- معدات سلامة المقصورة: تم تجهيز جميع غرف الأكسجين عالي الضغط بمعدات سلامة مثالية، بما في ذلك نظام تنظيم الضغط الدقيق ومعدات مراقبة الأكسجين، لضمان استقرار وسلامة بيئة المقصورة، كما تم تجهيزها بنظام استدعاء الطوارئ، لضمان تواصل المرضى مع الطاقم الطبي في أي وقت.

المخاطر المحتملة والتدابير المضادة للنوم في غرفة الأكسجين عالي الضغط:
عدم توازن ضغط الأذن:
هذا هو التأثير الجانبي الأكثر شيوعًا، خاصةً أثناء مرحلة الضغط وخفض الضغط في المقصورة. يمكن أن تسبب التغيرات في ضغط الهواء اختلالاً في الضغط في الأذن الوسطى، مما يسبب عدم الراحة وحتى الألم في الأذن.
الرد:
يمكن للمرضى موازنة ضغط الأذن عن طريق البلع والتثاؤب والقيام بحركات فالسالفا (الضغط على الأنف وإغلاق الفم بإحكام والزفير ببطء). قد يتفاعل الجسم بشكل غريزي حتى أثناء النوم. سيقوم الطاقم الطبي أيضاً بالتذكير قبل إضافة تخفيف الضغط للتأكد من استعداد المرضى.
عدم الراحة داخل المقصورة:
قد يشعر عدد قليل جداً من الأشخاص في بيئة الأكسجين عالي الضغط بدوار خفيف أو طنين في الأذن أو عدم وضوح الرؤية العابر. وعادة ما تكون هذه الأعراض مؤقتة وتزول من تلقاء نفسها بعد انتهاء العلاج.
إذا عانى المريض من هذه المضايقات أثناء نومه، فيجب عليه إبلاغ الطاقم الطبي فور استيقاظه من النوم.
الطوارئ في حالات نادرة:
على الرغم من ندرة حدوث أي إجراء طبي طارئ محتمل في أي إجراء طبي، إلا أنه نادر الحدوث.
لقد تم تدريب الطاقم الطبي المحترف في مركز العلاج بالأكسجين عالي الضغط تدريبًا صارمًا ويمكنه التعامل بسرعة وفعالية مع مختلف حالات الطوارئ، مثل تعطل المعدات والمرض المفاجئ للمرضى وما إلى ذلك. يمثل وجودهم أكبر قدر من الأمان للمرضى.
الأسئلة الشائعة

هل يمكنني قراءة كتاب أو اللعب بالهاتف المحمول أثناء النوم في غرفة الأكسجين عالي الضغط؟
لا ينصح عموماً بإحضار المنتجات الإلكترونية إلى الغرفة لأنها قد تشكل خطراً على السلامة في بيئة الأكسجين عالي الضغط. يوصى بإحضار الكتب أو المجلات الورقية.
هل تحتاج إلى أي شيء خاص للنوم في الحجرة؟
إن ارتداء ملابس مريحة وإفراغ المثانة والحفاظ على الاسترخاء الذهني هي أفضل الاستعدادات. لا داعي لتناول أدوية إضافية للمساعدة على النوم.
إذا غفوت في الغرفة، هل سيعرف المسعفون؟
نعم، سيراقب الطاقم الطبي حالتك من خلال نظام المراقبة. وإذا احتاجوا إلى إيقاظك، فسيقومون بإيقاظك من خلال نظام الاتصال الداخلي أو اتخاذ تدابير السلامة الأخرى.
هل يمكنني النوم في غرفة الضغط العالي للاستخدام المنزلي؟
لا يوصى بعدم وجود طاقم طبي متخصص لمراقبة مشهد الاستخدام في المنزل، وهناك بعض المخاطر المحتملة على السلامة.
لا تعليق! كن الأول